الإمام أحمد بن حنبل

169

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2328 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ ، وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ " « 1 » .

--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأخرجه الطيالسي ( 2690 ) عن جرير بن عبد الحميد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني ( 11294 ) من طريق سعيد بن مسلمة ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس . وأخرجه ابن حبان ( 5825 ) عن أبي خليفة ، عن علي بن المديني ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . هكذا رواه بإسقاط ليث بن أبي سليم من إسناده ، ورواه كذلك من طريقه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " والصواب إثباته كما جاء في رواية أحمد والطيالسي وغيرهما ، فإنه لا يعرف لجرير بن عبد الحميد رواية عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، وقد تابع ابنَ حبان والضياء المقدسي بعضُ من يتقن صناعة الحديث في عصرنا ، فصحح سند ابن حبان في " صحيحته " ( 777 ) ! والحديث سيأتي برقم ( 2766 ) و ( 2925 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة سيأتي في " المسند " 507 / 2 ، وصححه ابن حبان ( 5826 ) . وعن بريدة وهو في " المسند " 129 / 6 ، وصححه ابن حبان ( 5824 ) ، وانظر ابن حبان ( 5819 ) و ( 5820 ) و ( 5821 ) و ( 5822 ) . قال البغوي في " شرح السنة " 175 / 12 : الفأل مهموز ، وجمعه : فؤول ، والفأل قد يكون في ما يحسن ويسو والطيرة لاتكونُ إلا فيما يسوء وإنما أحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفأل ، لأن فيه رجاءَ الخير والعائدة ، ورجاءُ الخير أحسن بالإنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير .